الشيخ علي النمازي الشاهرودي

526

مستدرك سفينة البحار

إخراج مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه عينا خوارة ، فقال : هذه عين مريم التي أنبعت لها وكانت براثا ( 1 ) . إخراجه ( عليه السلام ) عينا أخرى في بلاد صفين أعذب من الشهد ، وألين من الزبد الزلال ، وأبرد من الثلج ، وأصفى من الياقوت يسمى راحوما ، وهي من الجنة . شرب منها ثلاثمائة وثلاث عشر وصيا ، فشرب هو وأصحابه حتى ارتووا ثم خفيت عليهم ( 2 ) . وتمام القصة فيه ( 3 ) . وتقدم في " صخر " : ذكر مواضع الرواية ، وفي " موه " : ذكر القصة . وعين أخرى ظهرت له ولأصحابه فتوضؤوا منها ( في قصة البساط ، وذهابهم إلى أصحاب الكهف ) ( 4 ) . ضرب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قضيبه على الفرات فانفجرت اثنتا عشرة عينا كل عين كالطود ( 5 ) . وتقدم في " جدر " : ذكر العين التي ظهرت للحسنين صلوات الله عليهما . خبر العين التي استخرجها الحسين ( عليه السلام ) من وراء خيمة النساء في كربلاء ( 6 ) . خبر العين التي استخرجها مولانا الباقر ( عليه السلام ) من حجر أبيض بين الرمل ، فتوضأ وشربوا منه ( 7 ) . والعين التي استخرجها مولانا الصادق ( عليه السلام ) حين ركض برجله على الأرض القفر ، فنبع عين ماء كأنه قطع الثلج فتوضأ هو وداود النيلي منها ( 8 ) .

--> ( 1 ) كمباني ج 5 / 383 ، وج 8 / 622 ، وج 22 / 223 ، وجديد ج 14 / 211 و 212 ، وج 33 / 438 ، وج 102 / 28 و 29 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 530 ، وج 9 / 575 و 576 ، وجديد ج 41 / 273 و 278 و 347 ، وج 33 / 40 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 108 ، وجديد ج 10 / 67 . ( 4 ) جديد ج 39 / 137 ، وج 41 / 219 ، وط كمباني ج 9 / 376 و 561 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 569 ، وجديد ج 41 / 251 . ( 6 ) ط كمباني ج 10 / 190 ، وجديد ج 44 / 387 . ( 7 ) ط كمباني ج 11 / 70 ، وجديد ج 46 / 248 . ( 8 ) ط كمباني ج 11 / 144 ، وجديد ج 47 / 139 .